بيان رقم 1..الطلبة الأساتذة الراسبون في المراكز الجهوية 2014/2015

يوليو 26, 2015
الطلبة الأساتذة الراسبون في المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين..بيان رقم 1

المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين الرسوب

الطلبة الراسبون في المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين
السنة التكوينية 2014/2015
بيان رقم 1
في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بالنتائج النهائية للتخرج من المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين و التي أعلن فيها عن رسوب عدد كبير من الأساتذة المتدربين رغم حصولهم على معدلات حسنة في امتحان التخرج في شقه الكتابي والعملي، بدعوى عدم إستفاء لبعض المجزوءات، ضاربين عرض الحائط للمجهودات الجبارة التي قام بها، الطلبة ضمن سنة من التحصيل العلمي والمعرفي والبيداغوجي، والإنضباط والكفاءة والإلتزام بأخلاقية المهنة.
وإعتبارا للضرر النفسي والمعنوي والمادي الذي خلفه، هذا الإجراء الغير المفهوم والغريب، على نفسية الساتذة المتدربين الراسبين، المتدهورة جراء سنة من التحقير والظلم والإهانة والعنصرية من قبل بعض المكونيين، والتي توجت بتوزيع نقط إنتقامية في بعض المواد، متخدين بذلك الطلبة أكباش فداء لتصفية حسابات ضيقة، والضرب في كفاءتنا ومصداقية نجاحنا في مباراة الولوج للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
وعليه نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
• تنديدنا الشديد بالأساليب اللاتربوية التي يتعامل بها بعض الأساتذة المكونين معنا طيلة سنة التكوين، مع تقديرينا للأساتذة الشرفاء والنزهاء.
• رفضنا للنقط الانتقامية، ولأساليب التقييم البالية والتي ساهمت في هذه النتائج الكارثية، واللامنطقية.
• استغرابنا من النسبة الكبيرة للرسوب خلال هذه السنة التكوينية وخاصة في مركز الرباط العرفان (27 طالبا وطالبة)
• مطلبيا، بإلغاء النقط الإنتقامية، وفتح تحقيق نزيه في أساليب التدريس والتكوين ببعض المراكز (مركز الرباط العرفان نموذج)، وبالاكتفاء بالمعدل العام كمعيار للنجاح، وبتعييننا مع بقية زملائنا في هذا الفوج
وندعو كافة الأساتذة المظلومين، والضمائر الحية بالالتفاف حول هذه المطالب المشروعة، ومساندتنا في محنتنا، ونعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الاثنين 27يوليو2015 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا .أمام باب الوزارة بباب الرواح كخطوة أولى، لتنفيذ أشكال تصعيدية أخرى للمطالبة والضغط على الجهات المعنية لإنصافنا و انتزاع حقنا في النجاح، والشغل والحياة الكريمة.
وما ضاع حق وراءه طالب


مشاركة

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جميع الحقوق محفوظة لــ taalim24 2019 ©